قصص تربوية اسلامية للاطفال

قصص تربوية اسلامية للاطفال

جوجل بلس

محتويات

    نقدم لكم قصص تربوية اسلامية للاطفال، والتي من خلالها مكننا غرس الأخلاق الحميدة في الأطفال، والتي تبقى معهم حتى الكبر، فالتعلم في الصغر كالنقش على الحجر، يبقى أثره طويلاً و يستمر لطول العمر مع الشخص، فعند غرس الأخلاق الحميدة لدى الأطفال، فإننا نعمل على بناء مجتمع راقي و يتحلى بالأخلاق الحميدة، والتي تخلو من الجرائم و الأخلاقيات السيئة، وأيضاً لا يوجد أفضل من قراءة قصص تربوية اسلامية للاطفال ذات الأخلاقيات الجميلة على مسامع أطفالنا قبل المنام، والتي تساعد على ترسيخ هذه الأخلاق في نفوس الأطفال، والتي أيضاَ تساعد في تربيتهم تربية صالحة، ليكونوا من الأشخاص المميزين و ذوي الأخلاق العالية في التعاملات المجتمعية بكافة أشكالها، وهناك العديد من القصص تربوية اسلامية للاطفال والتي يمكنكم الاستفادة منها في تعليم الأطفال الأخلاق الحميدة، وأيضاً تشجيعهم على أن يتحلوا بها، وحتى لو كانت قصص خيالية و لكن بحدود المعقول، لكي توصل لهم الرسالة المقصودة من القصة، وتعلمهم الأخلاق الحميدة بصورة مميزة و ممتعة لهم.

    قصة عن الحياء من الله للاطفال

    اعتاد أحد التجار من أهل المدينة المنورة أن يذهب للعراق و الشام للتجارة، فاحتاج لغلام أمين ليرعى مصالح أهله و يقوم على تجارته اذا غاب، وفي أحد الأيام و في أثناء عودته من العراق، مر في واحة من النخيل، فجلس ليستريح، فنظر حولة فرأى غلاماً قد جلس الى ظل شجرة، وأمامه قطعة من اللحم أراد أن يأكلها، فإذا بكلب يأتي من بعيد وهو يلهث من شدة الجوع و العطش، فوقف الكلب ينظر الى الغلام، فرمى له الغلام قطعة اللحم، فأكلها في نهم شديد، ثم وقف أمام الغلام يهز بذيلة و يهمهم بصوت خافت، فقام الغلام و أحضر بعض الماء للكلب، فشربها الكلب و مضى، فبقي الغلام بغير طعام، اقترب التاجر منه، وسأله هل الكلب لك، فقال الغلام لا أنه ليس لي، فقال التاجر و لم أعطيته طعامك، فقال الغلام : لقد نظر الكلب الجائع الي، وأنا آكل طعامي، فاستحيت من الله أن ينظر الي مخلوق جائع، وعندي طعام ولا أطعمة، فقال التاجر و الله انك الغلام الذي أبحث عنه، فالذي يستحيي من الله و يرحم مخلوقاً لا ينطق هو انسان على خلق عظيم، ستكون رفيقي في رحلتي هذه، وحارساً أميناً يرعى مصالح أهلي و تجارتي في غيابي.

    قدمنا لكم قصص تربوية اسلامية للاطفال، والتي تساعكم في التعرف على الأساليب التربوية التي يمكنكم أن تجعلوها ممتعة لأطفالكم، والتي تساهم بشكل كبير في تعليم الأطفال مكارم الأخلاق، وتشجعهم على التحلي بها، وذلك للرقي بمجتمع ذو أخلاق عالية، فالمجتمع يتكون من الأفراد الذين يعكسون أخلاقهم على البيئة المحيطة بهم، فبالتالي يكون للقصص تربوية اسلامية للاطفال أهمية كبيرة في تعليم الأطفال مكارم الأخلاق.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ قصص تربوية اسلامية للاطفال:

    تعليقات الزوار

    • ميلاف الصقعبي 1:01 م

      القصه جميله جدا ولكن ياليت اختصارها

    اترك تعليقاً